تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : أهل الزوج اوالزوجة
العنوان : والدة زوجي.. تعاملها مختلف معي ومع أولادي
عدد القراء : 2127

الإستشارة :بسم الله الرحمن الرحيم.. أولا أشكر لها أون لاين على اهتمامهم وفتح المجال لنا للاستشارة مع ذوي الخبرة.. مشكلتي أنني أحب أم زوجي وكذلك أبنائي، لكنها لا تبادلنا المشاعر!! اتضح لي ذلك عندما رأيت حبها وتعاملها مع أزواج أبنائها وأبنائهم أيضا.. مع أنني كنت أحاول جاهدة تلبية طلباتها أو أي أمر ينقصها أو تتمناه.. حتى أبنائي يلمسون هذه التفرقة الكبيرة مع أنهم أطفال، لكنهم يرون ويدركون ما يدور حولهم.. قد يكون الأمر في نظركم بسيطا بينما هو يؤرقني ليل نهار، إلى درجة أنني بدأت أخاف على نفسي من الضغط وغير من كثرة التفكير لدرجة أني أراها لا ترتاح معي في الحديث بل أحيانا تتغير تعابيرها عندما تراني!! بينما الأخريات تتحدث معهن بكل أريحية وابتسامة تعلو على وجهها.. (اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همي).. الآن بدأت في محادثة نفسي محاولة تخفيف ألمي (بأن حبها ليس بالضروري ولن يقدم لي شيئا في حياتي..) لكن بدون جدوى أفيدوني مشكورين.. أرجو إرسالها إلى الدكتورة منيرة القاسم.

الجواب:
نرحب بك في موقع لها أون لاين ونشكرك على ثقتك بالموقع وما يقدمه من خدمات استشارية، عسى الله أن ينفع بها، ونعتز بك صديقة للموقع. بداية أحيي فيك طيبة قلبك وسمو أخلاقك وتعقلك الذي بدا واضحاً في رسالتك.. وهذا سيساعد بإذن الله في تجاوز مشكلتك. لم تذكري يا عزيزتي شيئاً عن علاقتك بأم زوجك، وهل تسكنان في بيت واحد أو مجاور؟ لأن هذا الأمر مهم جداً.. فقد يكون قربك وأولادك منها سبب في فتور المشاعر الذي تشعري به، حيث أن سكنكما معاً لا يستعدي إظهار أم زوجك لكم الشوق كما قد يظهر مع أبنائها وزوجاتهم وأولادهم الذين يقيمون بعيداً عنها ولا تراهم إلا بين الحين والآخر. إذا كان هذا وضعك مع أم زوجك فالأمر طبيعي إلى حد ما ويحتاج إلى بعض اللمسات لتسخين العواطف والمشاعر، وعدم إظهار حبها ـ كما يبدو لك ـ لا يعني بالضرورة أنها تحب الآخرين وتقدرهم أكثر منكم.. ولكن الغائب أو البعيد يكون لقاءه مختلفاً وليس مقياساً حقيقياً للحب، كما أنّ المجاملة قد تلعب دوراً في علاقة أم زوجك بهم. من جانب آخر.. اسمحي لي أن أكون صريحة معك.. كيف حكمت على حقيقة مشاعر أم زوجك؟ ألا تعتقدين أن ما تشعرين به هو نتيجة غيرتك من الأخريات؟ لا تستبعدي ذلك.. فكري بالأمر جيداً، وراجعي نفسك. عزيزتي: جميل جداً أن يكون الإنسان معطاء كريماً في مشاعره وخلقه كما في ماله.. والنفس الإنسانية كما تعطي تحب أن تأخذ، ولكن لا تجعلي تفكيرك محدوداً في هذه النظرة، كوني أوسع أفقاً، فقد لا يكون رد المقابل مباشراً أو ظاهراً، فخالتك (أم زوجك) قد تكن لك حباً واحتراماً لم يظهر بالطريقة التي تريدينها أو تتصورينها.. أما إذا كان الأمر يؤرقك ويشغل مساحة من تفكيرك، فما المانع من مفاتحتها ولو بطريقة التعريض أو المزاح فيما بينك وبينها وفي لحظة صفاء كأن تقولي: "يا خالة على قدر ما نحبك أنا والأولاد أشوف الحب والتقدير رايح لغيرنا".. "عسى ما زعلتك بشيء يا خالة أشوفك متغيرة عليّ أنا والأولاد....الخ" ولعلها بهذه المفاتحة تنتبه أو تعبر عن مكنونات نفسها.. وبالنسبة لأولادك فأنصحك أن تغيري نظرتهم نحو جدتهم، وأن تبرري لهم التفرقة التي يشعر بها أبناؤك، وأن تؤكدي لهم محبة جدتهم وحرصها وسؤالها عنهم. أختنا الحبيبة: حل مشكلتك ليس مستحيلاً، والمسألة تحتاج لوقت ولن تطول، بإذن الله إذن تجاوبت معنا، وأنصحك ببعض الأمور التي تساعد في حل المشكلة: 1ـ احتسبي الأجر في الإحسان إلى والدة زوجتك ومعاملتها بالحسنى، ولا تنتظري مقابل لذلك، وأنت تعلمين بلا شك أجر حسن الخلق عند الله سبحانه وتعالى. 2ـ الصبر مع الاحتساب، وعدم استعجال النتائج، وما بعد الصبر إلا الفرج بإذن الله. 3ـ الاستعانة بالله في كافة أمورك، وعليك بالدعاء واللجوء إلى الله والدعاء لخالتك بوجه الخصوص في ظهر الغيب. 4ـ لا تجعلي القضية تؤرقك وتؤثر في نفسيتك وعلى أبنائك، فهناك الكثير من الأمور المهمة بحاجة إلى وقتك وفكرك، فلا تعطي الموضوع أكبر من حجمه، فأنت وحدك تستطيعين التحكم في حجم القضية. 5ـ إذا لم تتحسن الظروف على الوجه الذي تطمحين إليه فحاولي التأقلم مع الوضع مع عدم إعطاءه مساحة أكبر من حجمه كما سبق أن ذكرت، وهذا بدوره سيريح أعصابك ويحسن من نفسيتك. 6ـ جربي أساليب أخرى مع خالتك، كدعوتها للغداء أو لتناول القهوة معك، أو أدعيها لزيارة صديقة لك أو لها.. جربي الهدية فإنها أقصر الطرق لكسب القلوب كما أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم: "تهادوا تحابوا". 7ـ لمواجهة الضغط الذي تشعرين به مع هذا الموقف، عليك ببعض الإجراءات التي تخفف من حدة هذا التوتر وقتياً، كأخذ النفس العميق، الاستغفار، تغيير المكان واللجوء لمكان هاديء، التفكير في موضوع مفرح وسعيد، كل ذلك يساعدك على مواجهة الضغط.. 8ـ كوني واقعية ولا تتوقعي حلولاً مثالية، فأنت وأم زوجك كلاكما بشر تواجهكم ضغوط وتتحكم فيكم ظروف قد تؤثر على النفس وتظهر من خلال السلوك. لذا اعملي ما ترينه صحيحاً واجتهدي في ذلك محسنة نيتك مخلصة لله ولا تفكري في النتائج هل هي كما تريدين أم لا.. وهذا سيريح ضميرك إلى حد كبير. 9ـ أخيراً بعد الأخذ بالأسباب والاجتهاد في الإصلاح مع التوكل على الله، عليك بالتسليم بقدر الله تعالى والرضا بقضائه، ولكن تذكري قوله تعالى: "وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم". وتذكري أختنا الحبيبة أن هناك من يعاني من مشاكل لا أول لها ولا آخر، فاحمدي الله على توفيقه لك في كافة أمورك. وفقك الله وسدد خطاك وحقق لك أمانيك. المستشار : منيرة بنت عبد الله بن عبد العزيز القاسم المصدر لهااون لاين

أضيفت في: 2007-02-10
المستشار / الشيخ: محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة : محمد مجدوع ظافر الشهري


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء ‏"‏‏ - البخاري.



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري