تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : الأسرة-معاملة الوالدين
العنوان : هل أكمل أم أبدأ من جديد
عدد القراء : 2097

الإستشارة :أنا فتاة أبلغ من العمر 20 عام , من إحدى البلاد العربية ولكني أقيم بمكة المكرمة منذ طفولتي, وأنا أحب مكة حب شديد . نشأت في بيئة تدين ولله الحمد , لي ثلاث أخوات وأنا أكبرهن سناً, عندما حصلت على الثانوية العامة وكنت من الأوائل, تمنى أبي أن أدخل إحدى الكليات العملية المرموقة, وكانت أمنيتي أن أرضي أبي ولم تكن تلك الدراسة تستهويني خاصة وأني لا أستطيع دخول الجامعة في مكة فالنظام يمنعني من ذلك؛ مما جعل أبي يرسلني إلى بلدي لدخول الجامعة هناك , وذهبت بالفعل وكنت وسط أهلي إلا أنني لم استطع التأقلم مع البيئة هناك والتي تفتقر إلى الحياة الدينية , فالاختلاط في الجامعة وفي المواصلات وفي كل شيء, وكذلك صعوبة البعد عن أبي وأمي وأسرتي ؛ مما أصابني بحالة نفسية سيئة للغاية, وأحياناً أتمنى الموت, فأصبحت أكره الجامعة والدراسة والبلد كلها حتى أهلي هناك, أنا الآن أمضيت سنتين في الجامعة ويبقى لي ثلاث سنوات على التخرج وأشعر أنني لا أستطيع الاستمرار وأني على وشك الانهيار ومن حولي يستهزئون بي ؛ ويعدون ذلك دلعا أو ضعفا في الشخصية. كان بودي تحقيق أمنية أبي ولكني لم أعد أتحمل فماذا أفعل وأنا الآن في منتصف الطريق ؟ يمكنني الآن دخول الجامعة في مكة المكرمة ؛ ولكن كلية نظرية وتخصص غير ما أدرسه فهل أترك دراستي في بلدي وأبدأ من جديد في كلية أخرى بمكة وسط أسرتي ومع راحتي النفسية ؟ أرشدوني بارك الله فيكم.

الجواب:
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد : ابنتي الفاضلة وفقك الله لما يرضيه رأيي ومشورتي لك أن تهربي بدينك وترجعي لوالديك وتتركي المجتمع المختلط وتعودي إلى مكة المكرمة وتجعلي ذلك لله فسيعوضك الله خيراً . بادري بالرجوع لوالديك ولا تترددي والسنتان اللتان مضتا لا يضرك فواتها فبقاء الدين والبعد عن الاختلاط هو المكسب الحقيقي .

أضيفت في: 2008-08-23
المستشار / الشيخ: محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة : الشيخ : محمد الثبيتي


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
قال النبي صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ‏"‏‏ - البخاري.‏



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري