تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : فتاوىالعلاقة الزوجية
عدد القراء : 2075

السؤال: حكم الكلام الجنسي في الهاتف وتخيله سؤال: ما حكم التكلم بأمور الجنس بالهاتف ، وتخيل ذلك ، ولكن أرسلتم مشكورين عدة روابط لا تحتوي على الإجابة المناسبة ، وسؤالي هل يعتبر ذلك زنا ؟ وما كفارته ؟

الجواب:
الجواب: الحمد لله الكلام الجنسي في الهاتف إما أن يكون مع الزوجة أو مع غيرها من الأجنبيات . فإن كان مع الزوجة فهو جائز ، لكن بشرطين : 1- ألا يسمع أحد هذا الكلام . 2- أن يأمن كل من الزوجين من الوقوع في شيء محرم بعد هذا الكلام ، - كالاستمناء – فقد لا يملك الزوج أو الزوجة نفسه بعد هذه المحادثة ، فيصرف شهوته بالاستمناء ، ولا شك أن المباح يكون محرماً إذا ترتب عليه الوقوع في شيء محرم ، وقد نقلنا فتوى للشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله في ذلك . وأما إذا كان الكلام مع غير الزوجة ، فلا شك في تحريمه ، وهل يرضى عاقل أن يُفعل هذا مع زوجته أو أخته أو ابنته ؟ فكذلك الناس لا يرضونه لنسائهم . ويُخشى على من يفعل ذلك أن يعاقبه الله تعالى ويبتليه في أقرب الناس إليه . وفي هذا يقول الإمام الشافعي : عفوا تعف نساؤكم في المحرم وتجنبوا ما لا يليق بمسلم إن الزنا دين فإن أقرضته كان الوفا من أهل بيتك فاعلم من يزن يزن به ولو بجداره إن كنت يا هذا لبيبا فافهم من يزن في بيت بألفي درهم في بيته يُزنى بغير الدرهم وأما تسمية ذلك زنى ، فقد سماه كذلك الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ، فقال : (الْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ ، وَالْأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الِاسْتِمَاعُ ، وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلَامُ ، وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ ، وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الْخُطَا ، وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى ، وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ وَيُكَذِّبُهُ) رواه مسلم (2657) . ولكن ليس هو الزنى الحقيقي الذي هو الجماع ويُوجب إقامة الحد . وأما كفارة ذلك : فالتوبة ، وهي الرجوع إلى الله تعالى وإلى طاعته ، والإقلاع عن معصيته ، والندم على ما فات ، والعزم على عدم العودة إلى ذلك مرة أخرى . فمن تاب تاب الله عليه . ومن استمر على المعصية وأصر عليها ، فيُخشى عليه أن يظلم قلبه ويسود ، وينتكس ، ولا يزال العبد ينتهك حرمات الله تعالى حتى يغضب الله عليه ، فيخسر دنياه وأخراه ، وإن ربك لبالرمصاد . وأما تخيل ذلك ، فيقال فيه ما سبق ، إن كان يتخيل زوجته ، فهو مباح من حيث الأصل ، إلا إذا أدى إلى وقوعه في شيء محرم فيكون محرماً . وإن كان هذا التخيل مع امرأة أجنبية عنه فهو محرم . والله أعلم . الإسلام سؤال وجواب

أضيفت في: 2008-02-25 10:24:21
المفتي / الشيخ: سالم الزهراني
أضيفت بواسطة : الشيخ سالم الزهراني


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده‏"‏‏ البخاري



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري