تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : فتاوى الطلاق
عدد القراء : 1991

السؤال: طلقها ثلاث مرات ولكنه يحبها ولازال يعيش معها+ السؤال : السلام عليكم وجزاكم الله خيرا على الموقع المفيد وجعله في ميزان حسناتكم سؤالي هو نحن عائلة مكونة من تسع أفراد مع أمي وأبي أصغر الأفراد في العاشرة من عمره طلق أبي أمي وهذه هي المرة الثالثة التي يطلقها فيها وهما يعلمان أن الموضوع انتهى بينهم لكن أبي يحب أمي ولا يرغب في طلاقها وفي كل مرة يطلق فيها أو على الأقل على ما أذكر فيها الطلاق الماضي والذي قبله يكون الطلاق بضغط من أمي فهي عندما يحدث شجار بينهما تأتي فترة وتعصب كثيرا وتبدأ حتى بتكسير أغراض في البيت وتصل الأمور إلى الحدود القصوى وتقول له أمي طلقني وعندما يتلفظ أبي بلفظ الطلاق بعد أن يكون الأمر قد ازداد كثيرا تتراجع أمي وحتى أبي يعني أقصد تكون الكلمة عليها كالعلاج فما رأيكم في هذا الطلاق أمي لا تشكو من شي فقط ظروف صعبة في الماضي جعلها تكون حادة المزاج وأيضا عصبيتها شديدة إلى حد كبير وهي مع ذلك ليس لديها أحد من الأخوة أو الأهل الذين يساندونها وأبي هو من يقدم العون لها ونحن أولادها كذلك ذكرت كل هذه الأمور فقط من أجل تصوير الموقف نحن الأولاد تقريبا مهيئين نفسيا للطلاق لكن مع ذلك الأمر يختلف في التربية عندما يكون الأب والأم يديران شؤون الأولاد عن قرب أنا أكبر أخوتي عمري 23 سنة ولست متزوجة إلى الآن ولا يخفى عليكم كذلك سمعة العائلة عندما تكون الأم والأب متفرقين على كلن حتى أمي تحاول استيعاب الموضوع وتحمل الأمر ولا يخفى عليكم صعوبة ذلك الحمد لله على كل حال ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لا أعرف إن كان هناك بعض التفاصيل الأخرى التي ربما تساعدكم لكن سأترك إيميلي لكم أرجوكم النصيحة لي ولأهلي وجزاكم الله عني كل خير slam-k@hotmail.com

الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فإذا لم تكونوا حصلتم على صك بوقوع الطلاق من أبيكم لأمكم ثلاثا صادرا عن محكمة شرعية وعن قاض من قضاتها إذا لم يكن ذلك قد وقع فإن الجواب كما يلي: كل طلقة وقعت من أبيكم وهو مكره بسبب ما يستبد بأمكم ويتحكم فيها من الغضب الشديد المخرج لها عن ضبط تصرفاتها، كل طلقة وقعت والأمر كذلك فهي لاغية لا أثرها لها لأن المكره في الشريعة الإسلامية موضوع عنه ما استكره عليه لقول الله تعالى في الآية 106 من سورة النحل : (من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم). فقد بينت هذه الآية الكريمة أن المكره على النطق بالكفر لا يكفر ما دام قلبه ثابتا على الإيمان كارها للكفر غير راض به بحال. ولا شك أن الإكراه على الطلاق أو غيره من الأمور التي هي دون الكفر أهون بكثير جدا من الكفر والعياذ بالله وقد روى ابن ماجة في الحديث رقم 2045 في كتاب الطلاق من سننه وهو حديث حسن عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه). فقوله صلى الله عليه وسلم (وما استكرهوا عليه) يبين أن كل ما يقع تحت الإكراه فإن الله تعالى لا يؤاخذ به. وعليه فإذا كان أبوكم طلق في المرة الثانية والثالثة مكرها فلا يكون عليه إلا طلقة واحدة وهي الأولى، وعليه فأمكم ما زالت زوجته، وطالما لم يقع طلاق فلا يحتاج في غصلاح هذا الأمر إلى عقد جديد ولا إلى مهر ولا إلى أي شيئ مما يترتب على وقوع الطلاق حتى ولو كان أبوكم قد أبتعد عن أمكم وقتا طويلا تنقضي به عدة المطلقة لأن الطلاق لم يقع أصلا. وعليكم بالسعي في علاج أمكم عضويا ونفسيا للحيلولة دون تكرار تلك الأمور المفضية إلى الدخول في هذه النوعية من الإشكالات الخطيرةن وأسأل الله تعالى لكم التوفيق والمعونة على إرادة وفعل وقول ما يرضيه سبحانه، والله أعلم ونسبة العلم إليه أسلم . والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه اجمعين.

أضيفت في: 2007-04-15 07:30:26
المفتي / الشيخ: سعيد شعلان
أضيفت بواسطة : فضيلة الشيخ سعيد شعلان


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
5142 ـ عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها‏ - البخاري.‏



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري