تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


العنوان : مآسي العنف الأسري
عدد القراء : 1690

مآسي العنف الأسري


اثارت حادثة الطفلة سمر التي دخلت ملف العنف الأسري بمكة المكرمة مؤخراً استياء عدد كبير من الأهالي، ويعتبر موت سمر البالغة من العمر 4 سنوات حلقة من سلسلة طويلة شملت من قبل "غصون وأريج" اللتين قضتا على أيدي والديهما.
الأمر الذي يستدعي الوقوف أمام مثل هذه الحالات للحد من تكرارها في مجتمعنا.
وكشفت ورقة علمية بعنوان متلازمة اضطهاد الاطفال ان 41% من الاطفال يتعرضون للإهمال و40% يتعرضون للاعتداء الجسدي و30% للاضطهاد النفسي والعاطفي.وكانت "المواد الحارقة والدهس والكي والحبس والمنع من الأكل والشرب والجلد بأنابيب الغاز" أبرز أدوات العنف ضد الأطفال.
وكشف تقرير سري من الجمعية الوطنية لحقوق الانسان عن وجود 339 ملفا من قضايا للاطفال يعانون من التعذيب الجسدي والنفسي وهناك 108 ملفات اخرى للاطفال يعانون من التحرش الجنسي في كل من مكة المكرمة وجدة.
وكشف المشرف على الجمعية الوطنية لحقوق الانسان بمنطقة مكة المكرمة الدكتور حسين الشريف ان الجمعية لا زالت تستقبل الشكاوى والقضايا المتعلقة بالاعتداء الجسدي والنفسي على الاطفال من ذويهم او من اقاربهم مشيرا الى ان الجمعية رصدت ما يقارب 447 حالة اعتداء جسدي ونفسي الى جانب التحرش الجنسي في كل من جدة ومكة.
وبحثاً عن حل وعلاج قال نائب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور مفلح القحطاني أن هناك لجنة كونت بالجمعية تختص بالأسرة والنظر إلى قضاياها وخصوصا العنف الأسري أما ما يتعلق بالعنف الأسري من الناحية القانونية فتتم دراسة وتقديم المساعدة اللازمة والكتابة لبعض الجهات ذات العلاقة والنظر فيها لإيجاد الحلول.
وأشار القحطاني إلى أن العنف الأسري لم يصل في المملكة إلى حد الظاهرة بل هناك حالات بسيطة ولكن يركز الإعلام عليها لغرابتها ومنها بعض الحالات لا تصل للإعلام ولكنها لم تصبح ظاهرة كما انه لا يزال المجتمع يحتاج إلى التثقيف في مجال العنف الأسري للتقليل أيضا من هذه الحالات.
من جانبه أفاد مدير عام الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة الدكتور علي الحناكي انه يمكن تعريف العنف الأسري بـ "كل استخدام للقوة بطريقة غير شرعية من شخص بالغ في العائلة ضد أفراد آخرين منها". أما الإساءة للأطفال، وفقًا لاتفاقية حقوق الطفل، فهي "أي فعل أو الامتناع عن فعل يعرض حياة الطفل وأمنه وسلامته وصحته الجسدية والجنسية والعقلية والنفسية للخطر", وهناك أنواع رئيسية للاعتداء على الأطفال، منها الاعتداء الجسدي (العقوبة البدنية) والاعتداء الجنسي (استخدام الطفل لإشباع الرغبات الجنسية لبالغ أو مراهق أو تعريض الطفل لأي نشاط أو سلوك جنسي والاعتداء العاطفي) السباب والترهيب والإذلال والتدليل المفرط والسخرية والإهمال وسوء المعاملة والفشل في توفير الرعاية المناسبة.
عوامل متشابكة
وأضاف الحناكي أن أغلب الباحثين الاجتماعيين والنفسيين اتفقوا على وجود عوامل متشابكة لتبرير حدوث العنف الأسري نحو الطفل، ومنها العوامل الاجتماعية كالخلافات بين الأبوين وارتفاع عدد أفراد الأسرة وشيوع النموذج الأبوي المتسلط والعوامل الاقتصادية كالفقر وبطالة رب الأسرة، والعوامل القانونية (كتدني الوضع القانوني للمرأة والطفل، وانعدام الأهلية القانونية، والعوامل السياسية، والعوامل النفسية) كعدوانية الأطفال أنفسهم وإعاقتهم الذهنية والعقلية وتأخرهم الدراسي، ووسائل الإعلام التي تنشر حالات العنف في المجتمع عن طريق التقليد أو النموذجية, كما تتميز شخصية الأفراد الممارسين للعنف الأسري غالباً بـالشخصية السلبية ومشوهة للذات و سطحية الانفعالات وضعف الروابط الانفعالية مع الآخر وفقر الحاجة للحب والرعاية والإحساس بفقدان الأمن والسلبية في حل المشكلات و الانسحابية من المواقف دون إيجاد حلول للمشكلة وتفضيل الحلول العدوانية و وجود السيكوباتية بسماتها العدوانية وانفصام الشخصية بين الرغبة في الاعتماد والرغبة في التدمير ومشاعر الاضطهاد والإحساس بالظلم.
وأشار الدكتور علي الحناكي إلى أن الأطفال يشكلون ما يزيد على نصف سكان الوطن العربي، ورغم أنهم أعظم ثروات الأمة في حاضرها ومستقبلها، فإن كثيرًا منهم يواجهون أنماطًا من العنف الذي قد يصل إلى الوحشية. وتمثل الجرائم الأسرية أسوأ وجوه العنف ضد الأطفال، حيث يكون مرتكب جريمة العنف في حق الطفل هو الأب أو الأم أو أقرب الناس إليه, ومن الملاحظ أن العنف الأسري الذي يستهدف الأطفال أصبح ظاهرة عربية وعالمية في السنوات الأخيرة، ففي إحدى الدول الأوروبية يتم قتل 4 أطفال أسبوعيًّا بأيدي أولياء أمورهم، ويموت 200 طفل سنويًّا بسبب جرائم الآباء ضدهم، ويتم ذبح طفل كل أسبوعين بمعرفة أقربائه أو معارفه ففي الولايات المتحدة يتعرض ما بين مليونين إلى 4 ملايين طفل للاعتداء، ويُقتل آلاف الأطفال بأيدي آبائهم وأمهاتهم، ويُبعد عشرات الآلاف من الأطفال عن أسرهم إلى دور الرعاية سنويًّا.
أسباب رئيسية
وأضاف أن من بين أهم الأسباب التي تدفع الآباء إلى ممارسة العنف الأسري البعد عن الدين والفهم الخاطئ للسنة النبوية، كذلك عدم الاستعداد النفسي المسبق لدى الآباء بتحمل المسؤولية وعدم المعرفة بكيفية التعامل مع الأطفال، وحول ممارسة العنف الأسري أفاد بأن الآباء أكثر الفئات ممارسة للعنف ضد الأطفال؛ لأنهم يرغبون عادة في إسكات أطفالهم وحجب مشكلاتهم عن المحيطين بهم كما أن آثار العنف ضد الطفل تنعكس لديه في مظاهر وسلوكيات متعددة، منها: تدني التحصيل الدراسي، والقلق، والاكتئاب، والشعور بالذنب، والخجل، واختلال الصورة الذاتية، والعزلة، وضعف الثقة بالنفس، واضطراب النوم، وضعف التركيز، والشعور بالعدوان المضاد، والتحول نحو الإجرام، وغيرها.
وبين أنه بعد أن تحدث للطفل هذه الانتكاسات أو بعد أن يصير مضادًّا للأسرة والمجتمع، فإن الأسرة التي أهملته في البدء ستزيد من إبراز رفضها له، وستنظر إليه على أنه محل اتهام وإدانة دائمًا على الرغم من أنه مريض و بحاجة إلى العلاج. ومع تفاقم المشكلة وتحول الطفل إلى مدمن مثلاً أو مجرم، فإن الأسرة قد تلجأ إلى مزيد من العنف نحو الطفل عن طريق محاولة التخلص منه نهائياً.


====

منقول




أضيفت في: 2009-08-02
أضيفت بواسطة : محمد مجدوع ظافر الشهري


ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن عائشة رضى الله عنهاقالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي هذه امرأتك‏.‏ فكشفت عن وجهك الثوب، فإذا أنت هي فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه ‏" البخاري‏‏



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري