القسم : الأسرة-معاملة الوالدين
العنوان : ابي وامي عقدوني نفسيا
عدد القراء : 2654
الإستشارة :بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم اما بعد
لا اعرف كيف ابدو رسالتي لاني كلما اردت الحديث تخنقني العبرات واحس اني كنت في دوامة عشت طفولتي مع 5 اولاد و3 بنات انا ثلاثتهم ابي كان يعمل في الصحراء منذ صغري لا يحضر الا اسبوع ويرجع الى العمل غائب دائما عشت معي امي في بيت بسيط جدا تجرعت المر بسببها لانها تضربني بغير سبب وسبب لا اعرف لماذا هل لانها غير متعلمة ام ان ظروفها القاسية حيث يتركونا ابي لوحدنها جعلتها قاسية معي هي حقا كانت قاسية معنا كلنا لكن انا اكثر تضربني ضربا مبرحا دون سب ولاتفه الاسباب اخوتي الذكور لما راوها تفعل هذا هذا استبحو هذا الفعل وجعلو يضربوني لاتفه الاسباب تخرجني احيانا للساحة في الليل وهو مظلمة عقابا لي فأصيح الما وخوفا تتوعدني بعقاب شديد ان صرخت تضربني امام ضربا قاسيا امام الاهل والاقراب حتى اصبحت مسخرة تعقدت اصبحت عصبية , في حياة لم اعرف ما معني الصدر الحنون للام لم اعرف ضمتها او حنانها او عطفها سب , شتم, ضرب, تزوجت اختيا وبقيت مع 5 ذكور طبعا لا حق لي ولا يجب ان اعارض اذا اعجب اخي شيئ يأخذه عنوة اذا بكيت تقول اسكتي اخوك رجل عشت حياتي هكذا الى ان وصلت مرحلة المراهقة تذبذبت كثيرا اصبحت لا احب ان ادخل الى البيت احول ان اقلد البنات في لبسهم الجميل ومكياجهم لكن اهلي لم يفقهو هذا ولم يعرفو انهم هم من قادونا الى هذا تالتصرف عشت المراهقة ولا اعرف معنها ولا تحولها ضرب , شتم , سوداء الايام مرت بي من كر وفر تضربني تشوه صورتي على اني لا اسمع الكلام تقسو عليا تمنع عليا المال تدلع الذكور تمدهم بالمال والحنان وصلت الى حد حولت الانتحار وانا مراهقة ادخلت الى الستشفي لكنها لم تحرك ساكنا قالت ليتكي متي , جهت وجهدت الى حصلت البكالوريا للمرة الثانية لا احد يدعموني الكل يعرف اهانتي وضربي وشتمي تغيرت حياتي اتجهت الى الجانب الديني لبست الحجاب الشرعي اصبحت احافظ على صلاتي اكثر دخلت المسجد التزمت اكثر دخلت الجامعة اختصاص علم النفس حفظت الاحاديث وبعض القران بمن من الله سبحانه وتعالي له الحمد والشكر اصبحت مرشدة في المسجد ومعروفة بحينا به بلاخت مريم او نور قبلتني عدة عقبات كالاستهزاء وجهتوها بصعوبة ثم انجلت منا الله عليا ان صلحت امي خففت من ضربها ومن شتمها لي سافري اخوتي الذكور بقيت مع اخي الصغير فقط اخذ ابي التقاعد من عمله في الصحراء وهنا بدات المشكلة بعد ان ذهبت مشكلة امي جاء ابي ادرس في الجامعة بالكاد يعطيني فلسا واحد لكي اركب في المواصلات لا ملابس ولا احذية يأكل هو والمساء لا اجد حتي الخبز الذي اشبع به جوعي طول الصباح والمساء نكد نكد لماذا هذا لماذا فعلت هذا والله الذي لا اله الا هو كل كلامي صادق والله الذي خلقني من طين اني صادقة ارجوكم صدقوني رحلنا من بيتنا بقيت امي مع اخي في البيت القديم وانا وابي في البيت الجديد لان امي لا تريد ان تترك اخي لوحده بحكم درسته لما ارجع في المساء ان يجب ان ابحث عن عمل كي اتصرف في مصروفي صدقوني ابقي ايام الشتاء دون حذاء ونحن في الجزائر معروفون ببرودة الطقس في الشتاء ملابس مرقعة في السنة 3 جامعي علم النفس , اشتهي اكل الطعام مثل البنات لكن لا املك حتي منا الله عليا بعمل اعمل صباحا وادرس مساء تعب في تعب ابي يذهب الى المسجد في كل الصلوات لكنه لا يوفي حق ابنته الوحيدة امرض فلا دواء يخبرني اني سوف اشفي بينما هو لما يمرض يذهب الى الطبيب ويخبر امي اني لا اسعده او اعد له الطعام فلسا واحد لم اره منه ,كنت احيانا اسرق من جيبه بعد أن سألت احد العارفين لكي ادرس واغطي مصاريف الدراسة ينعتي بالحمارة والبغلة ويتمني ان اموت واني غير مقبولة من عنده اسمعها كل يوم هذا الكلام اخبره يا ابي انت تصلي والرسول نهي عن نعت الانسان بالحيوان الصلاة لا تكفي حتي تؤمن الرسول عليه الصلاة والسلام قال اتيت لاحي مكارم الاخلاق نذهب الى مسجد واحد لا يعلم اني اديره اخبره هل سمعت ما قال الامام عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن من كانت له بتينن واكرمهم...... الخ يخبرني نعم ولكن لا حياة لمن تندي صدقوني ان تعذبت في صغري وكبري وانا الان ابلغ من العمر 27 سنة لم اقنط من رحمة الله لكن لكل شي حد حقا تمنت ابا احكي له عن مشاكلي لا من يصدوني ويرمقوني وكأني جيفة ويمنع عني رزق الله الذي رزقه اريد ان ارتاح اريد ان اتزوج الرجل الذي يعوضني حنان الام الذي فقدته وعطف الاب فقدته ويرحني من العمل اعمل وادرس تعبت تعبت واسمع الكلام القبيح لم اجد في اولاد بلدي من اظنه سوف يعوضني لان ادرس علم النفس ولدى عقدة من ابناء بلدي ارجوكم سعدوني كي اتزوج رجلا من السعودية او من الكويت او من اي بلد مشرقي المهم ليس من بلدي اريد ان ارتاح , اريد فقط ان اسأل هل هما حقا الام والاب الذي تحدث عنهم الله سبحانه وتعالي ولا تقل لهما اف ولا تنهرهما.. امي انتهت من مهمتها لما كنت صغيرة وهي الان والحق يقال احسن من الاول والحمد لله والان ابي يكمل لي الباقي اختكم
|