القسم : أهل الزوج اوالزوجة
العنوان : هل أنا ظالم
عدد القراء : 2646
الإستشارة :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو منكم الرد على إستشارتي مع الإعتذار عن التطويل
آنا شاب في طريق الإلتزام حصلت على منصب عمل في إحدى البلاد العربية فقررت الزواج قبل السفر فتخيرت امرأة ذات خلق عال و دين من عائلة جد محافظة وتمت الخطبة يومين قبل السفر و كانت الموافقة من كل الأطراف و اتفقنا أن يكون عقد القران بعد 6 أشهر و الزواج بعد سنة و استنادا إلى فتوى الشيخ الفوزان فقد كنت أكلمها في الهاتف فتعلقنا ببعضنا بشكل رهيب و كان الحديث بيننا عفيفا لأني أردت بناء بيت إسلامي و هي لم تكلم رجلا قبلي و رفضت كثيرا من الخطاب قبلي المهم أهلي زاروا أهل الفتاة للتفاهم على بعض التتفاصيل فأخبرني أهلي أن والديها يريدان شتراط مهر غالدون الإفصاح و لقد كنت وعدت والد الفتاة ببعض المال شريطة ألا يخبر أحدا لكنه أخبرهم فلم أعطه شيئا ولما حان موعد عقد القران فوجئت بوالد الفتاة يوقف كل شيء دون سبب واضح رغم موافقة الفتاة التي ترجتني أن أكلمه ففعلت مرتين و أرسلت شفعاء مرتين و في كل مرة كان الرد الرفض ترجتني الفتاة أن أكون صبورا ففعلت و رفعنا شكوانا إلى الله و كنت دائما أحثها على العفاف و ألا ننساق وراء العواطف و هي عفيفة لم نلتق على ريبة قط فأنا لم أرها إلا 3 مرات مرة في بيتها و مرتان رأيتها صدفة في الشارع لم أزد فيهما عن إلقاء السلام
و في أول رمضان أخبرتها أننا نرتكب معصية بالرسائل القصيرة و الإتصالات رغم أننا لم نتحدث فيما يغضب الله فاستجابت فورا و دعت لي بدعاء أبكاني و أ خبرتها أنني لا أستطيع الصبر أكثر من يوم العيد فقالت لي أن والدها سيوافق هذه المرة لكني قلت لها لن أكون البادئ بل عليه أن يوضح موقفه ثم سأكلمه و قبل يومين من العيد مررت بوالدها فلم يكلمني ولم يلق السلام فقررت أن أخطب غيرها و لم أخبرها لأننا كناإتفقنا على عدم الكلام فتقدمت لخطبة فتاة أخرى ذات دين كان أحد الأئمة دلني عليها فتمت الموافقة ولما أخبرت الأولى بأن الأمر إ نتهى بيننا و لم أخبرها بخطبتي مراعاة لها إنفجرت بالبكاء و انهارت تماما و شعرت بمسؤولية رهيبة تجاهها أنا الآن في حيرة هل أكمل أم أعود للأولى فأنا أشعر بمودة كبيرة لها على عكس الثانية التي كلمتها يوم الخطبة فقط لكن يقيني أنها أيضا فتاة رائعة ذلك الظن بالمتدينين
بفعلي هذا هل أنا ظالم للأولى
و هل أظلم الثانية إذا أوقفت الخطوبة
للتوضيح أنا أصلي الإستخارة في كل مرة و أحيانا أشعر أن الله يعاقبني بذنوبي التي اقترفتها قبل التزامي و هي كثيرة جدا
أشيروا علي بارك اللله فيكم
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجواب:
أخي الكريم: إجابتي قصيرة جدا . وهي أنك لم تظلم وعملت بكل الوسائل الشرغية والعرفية/ وهذا نصيب ولا تجعل للعواطف طريق. وحاول النسيان.
أضيفت في: 2008-11-07
المستشار / الشيخ:
د/ ابراهيم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده" البخاري