القسم : امشكلات زوجية-الخيانة
العنوان : انقذونا تكفــــــــــــــــون
عدد القراء : 2647
الإستشارة :انا فتاة متزوجة ولكن هموم ومشاكل بيت اهلي اثرت على نفسيتي مع زوجي ودراستي
ابي يكره امي جدا ويهددها بالزواج كل يوم ويسبها ويشتمها امامنا في السابق كان مثال للزوج الحنون والاب العطوف ولكن في السنتين الاخيره كثرت سفراته الى مصر وتغير جدا على امي
وهو انسان ملتزم والان بدا ينام عن الصلاة وبدا يسمع اغاني وماعاد ينهانا عن المنكر ولايامرنا بالمعروف واخواني يرونه في المقاهي
تغير جدا
اصبح يفضل الوحده
ويجمع اشعار الغزل والغرام والعذاب
المشكله انه دخل الستين من عمره
والان بدا يكلم بنات ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
اللي يكلمها هذي مصريه من مصر وكم مرة امي تلقا وصل حواله الى مصر
تخيلوا صار يكلمها قدام امي ويستهين في امي المسكينه
اخواني صادوه يكلم وهاوشوه ومافي فايده
وامي الحين تمر بضغط وبلاء عظيم
تبكي الليل والنهار حتى تأثر نظرها وشاب شعرها
والحين هي طالبه الطلاق منه وهو مأجل الموضوع ويستسخفها وهي خايفه انه يتزوجها ويجيبها ويكتب حلالنا باسمها وحنا نضيع
ياناس مدري وش اسوي
حرصت امي على الدعاء والالتجاء الى الله
وانا واختي الكبيره ندعي ربي ان الله يصلح حالهم
واملنا بالله ثم بكم من يرشدنا الى الحل تكفون بيتنا بينهار اغرشدوني مالعمل اكاد اجن لولا رحمة ربي
اختكم...الواثقة بالله
الجواب:
الحمد لله :
أختي الكريمة أظن أن والدك يمر بمرحلة مراهقة متأخرة ، فإن بعض الرجال تأتيه مراهقة على رأس الأربعين ثم على رأس الستين ،ولعله يمر بهذه المرحلة المؤقته وسرعان ما تزول ، وأنت مع والدكم بهذه الطريقة ستخسرونه جميعكم لأنكم وقفتم في وجهه وصادمتموه ، وأنا أرى أنه بحاجة شديدة للحب والحنان والعطف الذي فقده من أمكم ثم منكم ، وطبيعي أنه سيتعلق بمن يعطيه عاطفة ومودة ويشعره بالحنان حتى ولو كان غير صادق .
أنقذوا والدكم بالتقرب إليه وإشعاره بالاهتمام ولا تناقشوه في أخطائه مطلقا وعلى أمكم أن تكون قريبة منه جدا أكثر مما سبق ، أشعروه برجولته وكرمه وحسن مظهره وبينوا له ثناء الناس عليه وعلى شخصيته وأشعروه بأنكم تحبونه جميعا لأنه يستحق الحب .
مع كثرة الدعاء والاستغفار وسيصلحه الله تعالى بإذنه عز وجل .
أضيفت في: 2009-10-21
المستشار / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
5142 ـ عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها - البخاري.