القسم : العلاقة الزوجية ماقبل الزواج
العنوان : أكره أن يلمسني زوجي
عدد القراء : 2652
الإستشارة :أنا في أواخر العشرينات من عمري
متزوجة من سنوات قلائل ولدي طفلين
الطفل الثاني ولدته قبل 3 أشهر
وقت الولادة حصل لي نزيف استمر لعدة دقائق وتوقف بالإبر
بعد الولادة بأسبوعين حصلت مشكلة في خياطة الــ episiotomy والتهاب ..
فاضطررت إلى عمل عملية في الأسبوع الثالث بعد الولادة
repair under GA
تعبت بعد العملية وبقيت لمدة أسبوع غير قادرة على الحراك بسبب آلام أسفل الظهر ،
لم أكن وقتها قادرة على العناية بطفليي ولا بنفسي ولا بزوجي ،
أخبرتني الطبيبة أن لا أقرب زوجي لمدة شهر بعد العملية ،
كان هذا الوضع أفضل لي لأني كنت أشعر بعدم الرغبة في ذلك ,
كنت حزينة جدا قبل العملية وخائفة ، لكني أجريتها من أجل زوجي خوفاً من أن لا أعجبه بسبب التوسع بعد الولادة ,
وكنت في نفسي أشعر أنني لا أعجب زوجي أبدا من بداية زواجنا ,,
كنت أشعر أنه يحبني لأنني زوجة فقط وليس لذاتي أو لأي صفة أخرى في ,,
أنا امرأة موظفة وزوجي كذلك ، فترات لقاءنا مع بعض قليلة جدا ،
حتى النوم وممارسات الحب تكون سريعة جدا وجدا كأننا نؤدي مهمة أو عمل ما ,,
وهو من النوع الذي لا يجيد المديح ولا الإطراء ولا التغزل ،
وأنا رومانسية جدا ،
وأرسلله رسائل حب يومياً ودائما أذكره بأنني مشتاقة له حتى لو كنا لتونا معاً وافترقنا بضع دقائق ،،
لكنه عكسي تماما ويعتقد أن هذه الأشياء تافهة ، وأن الحب يكون بالأفعال وليس بالأقوال ..
وأنا أحبه جدا ،
لكني أشعر أنه حتى بأفعاله لا يجيد تدليلي ولا حتى إظهار حبه
هو أيضا لا يهتم بنفسه ولا بلبسه في المنزل ،
وأشعر بالحزن الكثير عندما أراه وهو خارج إلى عمله أو إلى أي مناسبة وهو مستحم ، ومتعطر ومرتدي أبهى حلة ،
وأتمنى لو أنه عندما يريد ممارسة الحب معي يكون بمثل هذه الأناقة والنظافة ،
لكنني لم أشتكي له ولم أتذمر ،،
كم أتمنى أن أسمع منه كلام جميل ، أو أن تصلني رسائل حب منه ،
كم أتمنى أن يتودد إلي كما يفعل الرجال مع نسائهم ،
لكنني خجولة جدا ولا أستطيع طلب ذلك
أحياناًأشعر أنه قاس جدا ،
على الرغم من أنه طيب القلب ،،
وفي كل مرة أقول لنفسي ، طالما أنه يحبك ، ويحاول إرضائك بطرق أخرى فعليك أن تصبري على ما لا يناسبك فيه
وأنا أعلم أنه يصبر على كثير من عيوبي وتقصيري
بعد ولادتي وعمليتي زادت أحاسيسي بأن زوجي لا يرى في أي جمال أو إغراء ،
وزاد إحساسي بأنه لا يجيد التودد أو عمل مقدمات قبل ممارسة الحب ،
وأشعر أنني مظلومة جدا في حياة الحب ،
وأن حبنا فقط إحساس بالقلب دون إظهار للمشاعر ,,
ما يحدث الآن هو أنني لا أستطيع ممارسة الحب معه ،
أشعر أن الطبيبة عملت لي تضييق أكثر من اللازم وأصبح من المستحيل أن يتمكن زوجي من قضاء وطره على أكمل وجه ،، لأنني أشعر بألم شديد جدا جدا ،
وكل مرة ينتهي الموقف ببكائي ويستمر الألم لعدة ساعات ,
أصبحت أكره أن يلمسني زوجي على الرغم من أنني أشتاق لحضنه فقط !!
أكره أن أقبله أو أن يقبلني ،
أتقزز من ممارسة الحب وأشعر أنه أمر مقرف جدا ,,
ولا أريد أن يرى زوجي الأماكن المخفية من جسمي وأتساءل كيف تخليت عن حيائي وسمحت له
وأيضا أكره موضوع الولادة - أسأل الله أن لا يحرمني الذرية -
لكنني لا أريد أن يكشف علي أحد ، ولا أريد أن ألد أمام أحد ،
أشعر بالخجل الشديد وأشعر أنني ( قليلة أدب ) لأنني سمحت للأطباء بأن يولدوني ويروا جسدي في المرات السابقة ،
زوجي يطلب مني أن أذهب للطبيبة لكي تتأكد من أن العملية على مايرام ،
لكنني أرفض ذلك وسأظل أرفض مهما كان الثمن ،
ما يزعجني الآن أنني متعبة نفسية وجسديا ،،
ولا أخفيكم أنني شعرت في بعض الأيام الماضية برغبة في الموت والاختفاء من على وجه الأرض
لأنني أشعر أنني مقصرة في كل شيء ,,
ولأنني كنت انسانة طموحة جدا ، وأرغب في إكمال دراستي ، لكن بعد زواجي وولادتي توقف الطموح وأصبحت انسانة محبطة فاقدة للأمل
والحمد لله على كل حال
الآن أنا فاشلة في وظيفتي ، فاشلة في إرضاء زوجي ، فاشلة في رعاية أطفالي
وحتى حياتي الدينية أرى أنها كانت أفضل سابقا
|