القسم : مشكلات العلاقات الأسرية
العنوان : ابي مصدر أذى نفسي وجسدي دااائم
عدد القراء : 2648
الإستشارة :المشكلة تبدأ من عند والدي,له ما يقارب الثلاث سنوات لا يحادثني بتاتا واذا كلمته يرد بالإشاره وقد لا يرد أصلا ,واذا سلمت لا يرد السلام أبدا , .. وذلك لأنني أبلغت الشرطة عن سوء سلوكه مع والدتي يوما ما ..
فقد كانت تستنجد وتصرخ وأبي يضربها ضربا مبرحا شديدا (في الصالة ) حاولت أن أمسك بيد أبي وقلت له إلى متى لقد كبرت و أصبح عمري 20 عاما عليك أن تتوقف عن ضرب أمي ,فكمل علي بضربه وركله وألفاظه الأكثر من سيئة,أنا أكبر اخواني وليس لي أخت ,شعرت يومها بالخوف الشديد والمسؤلية التي ألقت جم حملها علي ,عشت صراعا مميتا في تلك الساعات,ومع تزايد صرخات والدتي ,عزمت الاتصال بالشرطة لعلها تنجد أمي من تحت يديه , وبالفعل بعد سويعات جاءت الشرطة , وبعد مفاوضات ,توصلت إلى أن نوقع على تنازل , وهذا ما حصل وقلت سأوقع على التنازل شريطة أن لا يمسني ولا والدتي بضرب أبدا..
فقال أبي : غضب الله عليك الى يوم يبعثون ولا أعرفك بنتا بعد اليوم
لا أصف لك مرارة الوضع اضافة لقساوته الشديدة حتى مع اخوتي بل انهم بدؤوا يردوا له الضرب ضربا
ضف على ذلك بخله الشديد جدا وقتره في الإنفاق وسوء لفظه وسوء دخلته للمنزل و ... و.... ماالله به عليم.
سؤالي : ما لحكم الشرعي في علاقتي بوالدي ؟؟ وماذا علي أن أفعل؟
علما بأنه كثير الترديد لعبارات مثل : لو خيروني بين النار ورضاي عليك لأختار النار
ومثل : لو متم كلكم جميعا وجاءني خبركم مره واحدة لما تاثرت شعره في جسدي
ومثل :الله يا خدكم ويرحيني منكم
الله يفتح لكم قبوركم
وذلك على مدار اليوم بسبب اوبدونه ,,
أتمنى كثيرا وأود لو أقتله لأريح العالم بأسره من شره وأذاه
بل حتى شيطاني لم يدعني فأقول بنفسي تارة,لما أصوم تطوعا ولم أصل بما ان الدين مرنبط برضا الوالدين
ولي أب لن يرضى عني ما حيي..
أنا في كرب عظيم وحال عقيم أسأل الله أ يرزقني بالحل السليم والفهم القويم.. علما بأني قد تواصلت مع أحد المستشارين فأخبرني أن الحل هو التعايش مع المشكلة ..لكني ضقت ذرعا بالحياة ولم أعد أستطيع التعايش أكثر
فلا قيمة للحياة اذا نزع منها الامان والمحبةوالسلام.
أفيدوني بارك الله فيكم
|