القسم : العلاقة الزوجية ماقبل الزواج
العنوان : مصيبة واللهي مصيبة
عدد القراء : 2640
الإستشارة :ارجو من الموقع عدم نشر هذه الاستشارة لكي لا تمرض قلوب قرائها ( انا شاب عندي 21 سنة فعل في اللواط وانا صغير ولا اعقل ماذا يفعل في فعندما عقلت ادمنت العادة السرية وادمنت مشاهدة الافلام الاباحية وادمنت ايضا التجسس علي عماتي ومتابعة عوراتهم ثم تبت ورجعت مرة اخري للتجسس علي عورات عماتي الاربعة وفي مرة رايت ان عمتي غير متزوجة تمارس العادة السرية فراودتها عن نفسها ولكن الحمد لله رفضت وان لم ترفض كان زماني واقع في مصيبة اكبر وهي زنا المحارم ولكن لا استطيع ان اكف عن متابعة عورات عمته هذه ولكن الحمد لله من عليه الله بالتوبة واطلقت لحيتي واندمجت مع اخوة صالحين ولكن من فترة الي اخري ارجع واتجسس علي عمتي وامارس العادة السرية ثم اتوب ثم ارجع ثم اتوب ثم ارجع ثم اتوب ثم ارجع اريد حلا اريد توبة نصوح من هذه الفعلة الشنعاء القبيحة هل اذهب الي طبيب نفسي او ماذا افعل اللهم ارزقني توبة نصوح واحسن خانمتي) امين ارجو السرية لان الله ستر علي فلا اريد ان اهتك ستر الله علي)
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد يا أخي الكريم وددنا لو أنك استترت بستر ربك عليك ولم تكتب حول ما فعل بك من جريمة اللواط وهذ الفعل الشنيع الذي كان عقابه من أشد أنواع العقاب كما فعل بقوم لوط علية السلام . ولعل من اسباب انتشار هذا المرض هو مصاحبة الأشرار ، ومصاحبة الصغار لمن هم أكبر منهم سنا .أما وقد حدث ما حدث لك وقد أصبحت رجلا راشدا مكلفا فعليك التوبة والندم والاستغفار وعدم التفكير في الموضوع وقد مضى ، وعليك بغسل بقاياه من ذهنك بالتوبة الصادق والابتعاد عن ما يجر إليه أو يذكرك به من رفقة سئة أو أماكن قذرة .
أما قولك بأنك تدمن العادة السرية فهذا ذنب أخر ولا يقل جرما عمَّ سبقه وعليك الابتعاد عن هذه العادة القبيحة وقطع علاقتك بها وبكل ما يفضي إليها من مشاهد تمثيلية وأفلام خليعة ورفقة سئة وعليك ادخار جهدك وطاقتك لما يستقبل من الأيام عند ما تتزوج لغض بصرك وتحصين فرجك ولبناء أسرة مسلمة عفيفة راشدة وبدأ في التفكير الجاد في الزواج . أما ما أقدمت عليه من التجسس على بعض محارمك فهذ أمر قد مقته الله ونهى عنه في قوله تعالى:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ }(12) الحجرات
وسواء كان هذا التجسس على قريب أوبعيد فهو ذنب عظيم إذا لم يتب مقترفه توبة نصوحى . والتجسس بدوره يؤدي إلى ماهو أكبر منه وبما أن الله عصمك من الوقوع على إحدى محارمك فاحمد الله وكف عن هذه الأعمال المشينة وتب إلى الله توبة نصوحا لعل الله يتوب عليك ، وعليك بما يلي:
المحافظة على الصلاة في المسجد مع الجماعة .
مرافقت الأخيار والبعد عن الأشرار .
قراءة القرآن الكريم والسنة المطهرة والتسجيل في حلقات التحفيظ .
الابتعاد عن أماكن الفساد وموارد الرذيلة .
عليك بالتصميم الجاد والصادق في عدم العودة الى هذه الذنوب القبيحة وتذكر يوم الجزاء .واله يسددك ويهديك لسراط المستقيم آمين يا رب العالمين ..
أضيفت في: 2007-04-29
المستشار / الشيخ:
عبد الله الزهراني
أضيفت بواسطة :
الشيخ عبدالله الزهراني
عن محمد بن علي أن عليارضى الله عنه قال لابن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر-البخاري