القسم : العلاقة الزوجية ماقبل الزواج
العنوان : استشارة تربويةالصغيروالحمام
عدد القراء : 2641
الإستشارة :لدي طفل واحد يبلغ من العمر ثلاث سنوات وأرغب في تعويده للحمام بدلا من البقاء على الحفاظة وأفهمته أنه إذا أراد أن يقضي حاجته يقول لي حمام حتى أساعده في قضاء الحاجة وفي تنظيفه وفي تعويده استجاب ولله الحمد في البول أما عند قضائه للغائط فلم يستجب حتى الآن وفي بعض الأحيان إذا رأى الغائط ينزل منه لم يكمل قضاء حاجته وفي بعض الأحيان أقول له حمام فيرفض الذهاب معي للحمام قد لا يكون يحتاج ذلك ثم يقضي حاجته في البيت وإذا أتيته يهرب ويضحك ويوسخ البيت مما يؤدي إلى استفزازي وأضربه حتى يبكي فماهي الطريقة المثلى في تعويده وهل ضربه إذا فعل ذلك يؤثر على شخصيته ونفسيته ؟ أفيدونا وجزاكم الله خيرا .
الجواب:
يتفق التربويون على عدم الضرب في هذه السن، لا بد أن تدركي أن مفهومك للنظافة يختلف عن مفهومه . ثم أنه يجد أحيانا متعة في اللعب .
لا بأس في الاستمرار في لبس الحفاظه، حتى نتأكد أن تصرفاته هذه طبيعية أو غير طبيعية، فقد تكون عند الطفل مشكلات في الفهم أو بوادر بلاهة، لذا يجب عليك التدرج في الأمر وانتظري فترة، فإذا لم يحدث تغيير أعرضيه على الطبيب. مع التأكيد على عدم الضرب والتدرج في تعديل السلوك. وعدم مقارنته بغيره
أضيفت في: 2007-07-19
المستشار / الشيخ:
الدكتور ابراهيم اقصم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
عن محمد بن علي أن عليارضى الله عنه قال لابن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر-البخاري