القسم : العلاقة الزوجية ماقبل الزواج
العنوان : امي تمنع الخطاب عني وتشوه سمعتي
عدد القراء : 2639
الإستشارة :السلام عليكم مشكلتي بأختصار اني امر بحالة نفسية وهي القلق الذي أمرضني واعاق حياتي
والسبب
كل ما يتقدم لي احد تخبرهم امي عن صفاتي بأني سمراء
وصفاتي كذا وكذا ويوافقون
ويطلبون الحضور للروؤية الشرعية ...يأتون ولا يرجعون
حتى لا يتصلون يقولون مافي نصيب يتركون الامر معلق هكذا
اسئلكم بالله انا انسانه او لا هل يضنون اني لا احمل قلب ولا مشاعر
انا لم اجبرهم على زواج بي لكن لماذا يأتون يتفرجون يذهبون
الم تقل جميع صفاتي للماذا يوفقون
قسم بالله اني لست قبيحة لكن سمراء ....طيب هذا امر الله
ان هذا للوني ماذا اعمل
والذي حز في نفسي كثير انا لا نغشهم ونكرمهم
وهم يعملون بالعكس حتى انهم لا يرفعون التلفون لليعتذروا عن الموضوع
احس بالاهانه كبيرة احس اني انسانه تافه لا اسوء شيء
لا شهادتي الجامعية ولا ثقافتي ولا اي يشفع لي
لم اتوقع ان المجتمع بهذه القسوة
الجواب:
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد
أختي الكريمة ما حصل معك بسبب فهم الناس للرؤية الشرعية أنها عرض للبنت على الخاطب والصواب والله أعلم أن الرؤية الشرعية تكون بطريق غير مباشر بحيث يرى الخاطب الفتاة دون علمها بترتيب مع أهلها بحيث إن أعجبته تقدم ، وإن لم تناسبه لم يؤثر ذلك على نفسيتها .
هذا جانب أما الجانب الآخر ينبغي على الأهل أن لايستعجلوا في الرؤية حتى يتأكدوا من جدية الخاطب .
واعلمي أن الله كتب عليك هذا الأمر ابتلاءً واختباراً فاصبؤي واحتسبي وتمسكي بدينك وحجابك ، ألا ترين أن الله تعالى أعطى بعض النساء جمالاً وهن منحرفات فاجرات أو كافرات غير مسلمات ، والله تعالى من صفاته الحكمة والعدل فأعطاهن ذلك لتعجيل حسناتهن ، أما أنت وأمثالك من الطيبات هو اختبار وامتحان فالصبر الصبر والانشغال بما ينفع فإن أذن الله بالزوج الصالح فسيأتي إذا شاء سبحانه . وفقك الله
أضيفت في: 2007-10-28
المستشار / الشيخ:
محمد شرف الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده" البخاري