القسم : امشكلات زوجية-الخيانة
العنوان : خيانة زوجي مع الشغالة
عدد القراء : 2589
الإستشارة :رجل محافظ على صلاتة ويؤدي واجباته الدينية ولكن اكتشفت انه خانني مع الشغالة لكن دون الأيلاج مداعبة فقط والشغالة هي التي اخبرتني بذلك واجهته وقال ان الشيطان دفعه لذلك مع ان علاقته بها في البداية كانت مجرد قبلات ومداعبات وهددها وقال لها لاتخبري زوجتي بذلك انا الذي اعطيك الراتب انا نفسيا تعبانة مع العلم انها ليست جميلة اوجذابة وسفرت الشغالة اناكرهت الجماع معه اذاتخانقنا ذكرتة بالموضوع وهو يعصب لايريد ان اذكره بذلك يقول اذا تريدين نعيش سعيدين لاتكرري الموضوع مالحل الله يجزاكم خير انسى الموضوع وابدا حياة جديدة اوماذا افعل والعجيب انه حلف على القران بانه لم يلمسها اويفعل شى وهي تقول عكس ذلك افيدوني جزاكم الله خير
الجواب:
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد
أختي الكريمة سأذكر لكِ عدة أمور :
1- اعلمي أن كل إنسان يذنب فمن الناس من يقع في كبيرة كقتل نفس بدون حق ، أو كأكل الربا أو كالزنا ، وكل هذه ذنوب يقبل الله التوبة منها إذا صدق العبد ، قال تعالى ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) وزوجك يحلف بالله وعلى كتاب الله أنه لم يصل للزنا ، وما دام الأمر كذلك فاعتبريها فرصة يجب استثمارها نمي لديه الخوف من الله وساعديه على التوبة ولا تكوني عوناً للشيطان عليه ، ازرعي الثقة فيه وامدحي جوانب الخير لديه ، إذا رأيتيه على طاعة فشدي أسره وأعينيه .
2- كوني قدوة له في غض البصر وابراز الإعجاب به وأنك لا يمكن أن تنظري إلى غيره ، فسيتخذك قدوة بإذن الله .
3- اعلمي أنك شريك في وقوع مثل هذا الأمر من عدة جهات – تركك للمنزل وثقتك الزائدة في الخادمة – أين أنت يوم وقع مثل هذا الأمر – انشغالك عن زوجك – عدم العناية بحقوق الزوج .... هذه الأمور تحتاج منك إلى توبة فأنت شريك في الإثم .
4- تذكري حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما )
فاحمدي الله على أن الأمر لم يستمر وأنك علمت وتدخلتي وسفرت الخادمة ، فاستري الأمر ولا تذكريه واعتبريه ابتلاء وعقوبة من الله فالجئي أنت وزوجك إلى الله وتذكرا الوقوف بين يديه واعملا لما بعد الموت .
وفقكِ الله
أضيفت في: 2007-11-17
المستشار / الشيخ:
محمد شرف الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء " - البخاري.