السؤال: أحيانا أفكرفي الله وأمور الآخرة و يوسوس لي الشيطان
في نفسي بما أكره حتى كأني أظن نفسي مرتاب فأفزع فهل من أمة محمد صلى
الله عليه و سلم من لم يثبت عند سؤال الملكين أم أنه خاص بالكفار
أدعوالي بالإستقامة والثبات عند السؤال
و شكرا جزاكم الله خيرا
الجواب:
أبشر يا أخي الكريم، وانظر إلى هذا الحديث:
جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : إنا نجد في أنفسنا ما نتعاظم أن نتكلم به قال قد وجدتموه قالوا نعم قال ذلك صريح الإيمان
فهؤلاء الناس كانوا يفكرون في بعض أمور الآخرة بما يوسوس لهم الشيطان، وبين لهم النبي صلى الله عليه وسلم أن سبب ذلك هو صدق إيمانهم؛ حيث إن الشيطان لا يوسوس لأحد في هذه الإمور إلا إذا عرف صدق إيمانه، وهنا عدة وقفات مع هذه الحال:-
1- أن هذه بشرى لك بقوة الإيمان.
2- أن البشرى جاءت على لسان النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى.
3- أنك يجب عليك أن لا تلتفت لتلك الوساوس فإنها من الشيطان.
وأن هذا الأمر كان متوقعاً أن يحصل مادام أن الإيمان في ازدياد، بدليل سؤال النبي صلى الله عليه وسلم لهم: وقد وجدتموه؟
4- جاء في بعض الأحاديث أنه يستحب لمن وجد شيئاً من ذلك أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، وأن يقول أمنت بالله ورسله، وجاء في بعضها الأمر بقراءة سورة الإخلاص.
5- أن تعلم أن مثل هذه الوساوس التي يرافقها الخوف الشديد من الله، لن تؤثر على إيمانك أبداً.
6- أن تعلم أن الشيطان سوف ييأس منك إذا أعرضت عنها تماما .
والله يوفقك.
أضيفت في: 2007-10-31 06:49:18
المفتي / الشيخ:
الشيخ أشرف عبدالحميد بارقعان
أضيفت بواسطة :
الشيخ أشرف عبدالحميد بارقعان
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء " - البخاري.