|
القسم : فتاوىالعلاقة الزوجية قبل الدخول
عدد القراء : 348
السؤال: أنا شاب ادرس في فرنسا منذ بضعة أشهر,
قبيل اتمام دراستي الجامعية تبين لي أن زميلا لي تعرف على زميلة لنا في الدراسة من أجل مصالح أراد تحقيقها عن طريق والد الفتاة, نصحت زميلي بأن يدع عنه هذا الأمر فلم يأخذ بكلامي فقمت بتنبيه الفتاة و تفطنت لما كان ينوي فعله.
ظننت حينها أن الأمر قد انتهى, لكن ما كنت أجهله هو أن الفتاة أعجبت بأخلاقي و سيرتي و سألت عني دون علم مني..
في تلك الفترة كنت منهمكا في البحث عن عمل أو مواصلة دراستي في الخارج, بعدها تحصلت على قبول لمواصلة دراستي في الخارج. و لكن قبل سفري اتصلت بي الفتاة و أعلنت لي أنها تود أن تكون زوجة لي.
لم أكن أفكر في هذا الأمر و لم تكن الظروف المانع الوحيد لذلك و انما هناك عدة عوامل:
- رغم أنها تحافظ على الصلاة فاِن الفتاة نشأت في بيئة مترفة و لا أحد من العائلة يرتدي اللباس الشرعي.
- أن واليها بحكمه عسكري, جد قاس في معاملته لأهله, و ان حدث و التزمت ابنته بالحجاب فانه يتبرأ منها.
أما الفتاة فلا تزال مترددة في ارتدائه بل و هي لم تقتنع حتى بفرضيته.
أردت أن أقنعها بذلك و اخراجها من هذه البيئة التي نشأت فيها و لم تجد فيها راحة قط, و ذلك لسببين: لأني أرى في الفتاة بذور صلاح و حسن خلق, و حرصا مني على الأجر اِن وفقني الله لذلك.
غير أن نفسي حدثتني بأن عملي هذا مخالف لهدي نبينا صلى الله عليه و سلم و أني ان فعلت ذلك, بدل أن أنقذها من الذائب التي تحوم حولها أكون أنا ذئبها.
غير أن الأمور أخذت منحا اخر, فما لبثت حتى بررت لنفسي عملي هذا, فحدثت والدتي بالأمر و اتفقت مع الفتاة على الزواج بعد اتمام دراستي بنية اقناعها على ارتداء الحجاب بعد الزواج فمن المستحيل فعل ذلك قبله.
أخشى أن أكون بهذا الفعل قد خالفت الشريعة و أخشى عواقب ذلك على حياتنا الزوجية.
لقد أهمني هذا الأمر كثيرا, استخرت الله, و ها أنا ذا أرجوا نصيحة أخ في الله لعل الله يهديني لما ينبغي علي فعله.
بارك الله فيكم و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
|