السؤال: انا شاب في عمري 26 سنة اعاني من حالة مس و سببها سحر مم اكده لي 3 رقات . مشكلتي هي صدقوني كلما احاول المواضبة على الصلاة لا استطيع اي احس بثقل او فشل كبير او نوم واواجه مشاكل في الحفاظ على الطهارة وعدم الجلوس في المساجد في راحة كلما ادخل المسجد وكانه شيء يدفعني للخروج . وكما قال الرقات الثلاتة لابد من المواظبة على الصلات لتسهيل العلاج . ورغم هدا اني لم استطيع . اطلب من مشايخنا ان يفتو لي ان قدر الله و توفيت وانا في هده الحالة ما رءيهم فيها . و من فظلكم ادعو ا الله لي ان يشفيني وامة محمد اجمعين .
الجواب:
الحمد لله
المس بالجن فيه حقائق وفيه أوهام ، وأوهامه – عند كثير من الناس الآن – أكثر من حقائقه ، وأهل السنة مجمعون على تلبس الجني ببدن الإنسي ، لكن ليس معنى ذلك أن كل ما يكون من المصروع هو مس من الجن ، لأن الصرع قد يكون له سبب عضوي ، ومثله ما يشعر به الكثيرون ويحسونه في أجسادهم ، فلا يُجزَم بأنه من فعل الجن ، بل قد يكون أهاماً وقد تكون خيالات .
لذا فعليك ألا تلتفت إلى ما قد يوسوس به الشيطان أو يهيئه لك أنه من فِعله ، وأنك تستطيع التحكم به ، فهذا من أبواب تلبيسه على المسلم ليوهمه بأنه يستطيع التحكم فيه حتى يظن في نفسه ما ليس فيها ، وقد يصل به إلى ما لا تحمد عقباه كما حصل مع كثيرين .
وعليك بالمداومة على رقية نفسك بنفسك ، وكتاب ربك تبارك وتعالى بين يديك ، فاقرأ منه وارق نفسك ، وسواء كان عندك مس أم لم يكن فلا شك أنك مستفيد من هذه القراءة وتلك الرقية .
وللمزيد انظر سؤال رقم ( 3476 ) .
وإذا ذهبت إلى من هو معروف باستعمال الرقية الشرعية مع استقامة حاله وبعده عن الشعوذة والخرافات ، فإن هذا لا بأس به وقد يكون سبباً لشفائك مما تشكو منه .
وعليك بالاستعانة بالله تعالى والدعاء والتضرع ليكف عنك كيد شياطين الإنس والجن ، فالإنسان محتاج لربه دوماً ، والله تعالى قادر على أن يخلصك من الظنون والأوهام والحقائق التي تؤذيك وتضرك .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
أضيفت في: 2009-02-22 02:02:19
المفتي / الشيخ:
موقع الإسلام سؤال وجواب39214
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري