السؤال: زوجي يغيب عني كثيرا لأنه يعمل في بلد أجنبي، مرة شهر ومرة شهرين، ويرفض أن يتركني في بيت أبي ويجبرني على البقاء في بيت أمه التي يعيش معها بناتها وابنها العازب، وكنت دائما أتحجج للذهاب إلى بيت أبي بالمرض لأنني لم أستطع ان أتأقلم مع طباعهم ولا مع سلوكياتهم كما أنني لا أجد طعم الراحة في بيت أمه في حضوره وغيابه لا في أكل ولا في شرب ولا حتى في الدخول إلى الحمام لأنني أخجل من أخيه كثيرا وأخاف من أخته الكبرى أكثر لما تمارسه علي من ضغوطات ومضايقات. وفي احدى المرات غاب عني أكثر من خمسة أشهر وساءت العلاقة بيني وبين أمه وأخواته جدا وحاولت أن أستنجد به، بأن يسمح لي بالبقاء في بيت أبي ريثما يعود لكنه رفض بحجة أن أمه سوف تغضب عليه إن سمح لي بذلك، لكن الوضع تأزم وفقدت صبري ولم أعد أحتمل وبت أطلب الموت في كل وقت المهم أن أرتاح من المشاكل فهاتفت أخي فجاء واصطحبني إلى بيت أبي واتصلت بزوجي كي أخبره بما حدث وإذا به يفاجئني بالطلاق، وأصر إخوتي على رجوعي إلى بيت أمه ريثما يعود ويطلع على الأحداث ثم نقرر ماذا سوف نعمل. ولما عاد وسردت له الأحداث بحذافيرها وطلبت أن يكون الحديث وجها لوجه مع أمه وأخواته رفض لكنه تراجع عن موقفه واستسمحني وقال لي بأنه يستأمنني أكثر في دار أبي أكثر من بيت أمه ، لكنه يخاف على مشاعر أمه؟؟؟؟؟؟
فما حكم هذا الطلاق؟
وهل يجوز للزوجة أن تبقى في بيت والدة زوجه وهي مكرهة أثناء غياب زوجها عنها على الرغم من عدم وجود أي محرم؟
وهل هناك إثم إذا طلبت الزوجة أن يكون لها سكن خاص بها تجد فيه سكينتها وراحتها وحريتها في عيشها ولبسها والتزين لزوجها كما يحلو لها وتضع حدا للنزاعات والمشاحنات التي لا تؤدي الا الى التنافر والطلاق؟
جزاكم الله عنا خير الجزاء
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أما بعد : فأما بالنسبة إلى الطلاق فينظر ماذا قال وكيف طلق وعليك مراجعة أهل العلم في بلدكم لتعرف ملابسة الطلاق أو أذكري بالتفصيل ماحصل .
وأما حقك في طلب بيت تسكنين فيه فهو حق شرعي لك المطالبة به حتى تستأنسي بزوجك , وخاصة أن في بيت امه أجانب عنك كأخو الزوج الذي حذر النبي صلى الله عليه وسلم منه فقال : إياكم والدخول على النساء , قالوا أريت الحمو (اي اخو الزوج ) يارسول الله قال الحمو الموت .
وأما تحجج زوجك بسبب مكوثك عند أمه حتى لا تغضب , فلا بد أن يفهمها أنها لو كانت مكانك أترضى ذلك لنفسها فكيف ترضاه لغيرها وبأسلوب لبق حتى تقتنع .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
أضيفت في: 2007-02-14 06:03:29
المفتي / الشيخ:
فائز بن علي الأسمري
أضيفت بواسطة :
الشيخ فايز الاسمري
عن جابررضى الله عنهما قال تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما تزوجت"فقلت تزوجت ثيبافقال"مالك وللعذارى ولعابها"وفي رواية البخاري" هلا جارية تلاعبها وتلاعبك"