القسم : فتاوى الحقوق والواجبات بين الاباء والابناء
عدد القراء : 416
السؤال: ما حكم الشرع في زواج ابن من غير رضى امه من امراة مطلقة يحبها .؟ خصوصا ادا تعلق الامر بالسخط و رضى الام هل يختار حياته ام يرضخ لرضى امه ؟
ارجو ا الجواب في اقرب وقت ممكن
و السلام
الجواب:
لاشك أن رضا الأم من أعظم الطاعات وإغضابها من أعظم الإثم ولكن إذا كانت هذه المرأة التي يريد الزواج بها إمرأة صالحة ذات دين وخلق فبإمكان الأخ أن يجتهد في إقناع أمه لترضى بهذا الزواج كأن يحضر للأم هدية وأن يجلس معها على إنفراد ويحدثها بهدوء وتلطف ويظهر مدى حبه لها وحرصه على رضاها ثم يحاول إقناعها بالحسنى.
ويمكن أن يطلب من شخص تقدره الأم وتتقبل منه بحيث يشفع له عندها فلعلها تقتنع ويجتهد في ذلك ويدع الله ويلح في الدعاء..
ونسأل الله أن ييسر أمورك وأن يكتب لك ما هو خير
أضيفت في: 2007-03-11 07:17:44
المفتي / الشيخ:
احمد الشهري
أضيفت بواسطة :
الشيخ احمد سالم الشهري
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء " - البخاري.