السؤال: تقدم لخطبتي عدة أشخاص، لكن المشكلة انهم غير ملتزمين او محافضين فقط، و إذا ما تقدم شخص ملتزم تجده جدا فقير، أنا اشتغل عمل جد محترم بدخل جيد و لله الحمد لكن أتمنى القرار في البيت بعد الزواج فبالتالي سيكون على الزوج تحمل كل اعباء البيت،، و آخر واحد تقدم لي، ملتزم و سني نحسبه كذالك،،، كشخص اقتنعت به، المشكل كالعادة هو انه جدا فقير، و عمله غير مقبول اجتماعيا لكن حلال،
و الله احترت و تعبت من كثرة الرفض و اخاف أن يتقدم بي السن و انا على هذا الحال
ساعدوني جزاكم الله خير
حياكم الله و بارك الله فيكم و جعله في ميزان حسناته
الجواب:
الجواب:
اشكر الاخت السائلة على حرصها وتحريها للزوج الصالح المتدين.
واما بالنسبة للاجابة على سئوالها فأوصيها بما يلي:
اولا:ان الفقر بحد ذاته لايعد عائقا اساسيا للفتاة المسلمة المتدينة من الزواج مادام ان المتقدم مسلم متدين حيث قال الله تعالى في كتابه العزيز"وانكحوا الايامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم"ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم من حديث ابي هريرة : "اذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه،الا تفعلوا تكن فتنة في الارض وفساد كبير"اخرجه الترمذي وقال الالباني حسن صحيح.
ثانيا:أعلم ان أكثر الصحابة قد تزوج وهو فقير بل وقد زوج النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة وهم في اشد درجات الفقر كالصحابي الجليل جليبيب وغيره من الصحابة رضي الله عنهم اجمعين ومع ذلك لم يؤثر ذلك على حياتهم الزوجية البتة.
ثالثا:اذا احتسب الزوجان زواجهما فالله قد وعد في كتابه في الآية آنفة الذكر بالغنى " ومن أصدق من الله قيلا" فلابد من الايمان واليقين الجازم بذلك ليتحقق المراد.
رابعا:بإمكانك أختي العزيزة ان تقف وتساندي زوجك في بداية زواجكما ولفترة مؤقته بأن تستمري وتواصلي في عملك الحالي حتى تستقر وتتحسن ظروف زوجك ومن ثم تستقري في بيتك ثم انه لابد لكما من ان تضعا هذا الامر من اولوياتكما بعد الزواج -ان شاء الله-.
خامسا:عليك بالإستخارة حتى يطمئن قلبك ولابأس بتكرار ذلك .
واخيرا :اتمنى للاخت السائلة ولجميع اخواتنا المسلمات الازواج الصالحين والحياة السعيدة المستقرة -بإذن الله- والله تعالى اعلم واحكم.وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وحبه أجمعين.وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
أضيفت في: 2007-04-27 11:20:05
المفتي / الشيخ:
الدكتور/ اسامة بن زيد الخيبري
أضيفت بواسطة :
الشيخ د اسامة الخيبري
عن ابن عمررضى الله عنهماأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار،والشغار أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الآخر ابنته،ليس بينهما صداق-البخاري