القسم : فتاوى العلاقة الخاصة بين الزوجين
عدد القراء : 388
السؤال: انا مسلم والحمد لله واقطن في المانيا ومتزوج من مسيحية والحمد لله انها عفيفة ومحصنة وانا كنت اول رجل في حياتها وقد يشهد بذالك والديها لكن مشكلتي هو ان زوجتي تريد اولادا وانا خائف لان هنا في المانيا كما تعلمون كثرة الفساد وكذالك مشكل اخر هوان كيف تربي زوجتي اولادي وهي ليست مسلمة – انها تواعدني على ان اولادنا سيكونون ان شاء الله مسلمين كما تريد – ولكي ادعوها الى الاسلام احتاج الى كثير من التعمق في الاسلام- والحمد لله بدات في ذالك- وسؤالي اذا لم اريد اولادا معها لهذه الاسباب الدي دكرتها هل هذا حرام؟ انا خائف على السؤال يوم القيامة؟ وجزاكم الله عن الاسلام خيرا
__________________________________________________
الجواب:
الزواج بالكتابية جائز في شريعة الإسلام، غير أن بعض العلماء أفتى بعدم جواز الزواج بهن في عصرنا هذا، لما ذكرت أنت في رسالتك هذه من أسباب ، ولما يخشى عليه من فساد الأولاد، سيما وأن القانون الغربي دوما في صف المرأة ، وبإمكانها الاتصال بالشرطة في أي لحظة لتأديبك، وبالتالي فلا يكون لك عليها قوامة ، بل هي القائمة عليك وعلى أبنائك، ولهذا أفتى بعضهم بعدم الزواج منهن ، لهذه المفاسد الكبيرة المترتبة على النسل، لكن أما وقد وقع الزواج، فعليك أن تحرص على دعوتها إلى الإسلام، وإذا لمست منها حسن إسلام وتوبة لله، عن الكفر والشرك، فلك أن تسمح بالإنجاب منها، بعد ذلك، أما إذا أمكن ألا تنجب منها، لبقائها على الكفر ، فلا تنجب منها، ولكن تلطف معها وأحسن إليها ما استطعت، وإذا لم تخش على الأولاد من الضياع ، مع بقاء أمهم على دينها، فلا بأس من الإنجاب، والحالة هذه، أي مع الأمن عيهم، وإلا فلا، والله تعالى أعلم .
أضيفت في: 2007-05-27 11:18:39
المفتي / الشيخ:
الشيخ الدكتور عوض بن محمدالقرني
أضيفت بواسطة :
الشيخ الدكتور عوض بن محمدالقرني
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري