السؤال: انافتاةعمرى 30 سنة مرتبطة بشاب عرض على اهلة ان يتقدم لى فرفضوا لأن اهلى تجار و سيعاملونه معاملة التجار وهى من وجهة نظرهم معاملة سيئة و بالفعل جاء ليتقدم لى اولا بمفردة و قابل خالى لأن والدى متوفى و بالفعل خالى اهانة و استهزء بامكانياتة لانة بالنسة لة موظف وفى شدة غضبة تم حوار مع امة فعرفت بالحوار و رفضت هى واخواتة ان يكمل مشوارة معى فى الخطبة على اساس ان هذا نسب غير مناسب
وبعدها مر 2 سنة وهو لم يتزوج فحصل اتصال بى وقال لى سامحينى فسامحتة و قرر ان يتقدم لى مرة اخرى و لكن كل شوية يقول سوف اتقدم ثم يقول لا وبعد ذلك تم مقابلة مع امة و رحبت بى و قالت لى انا عرفة انت مالكيش اى ذنب و انا اتمناكى لأبنى و من هذة العبارات
اما المشكلة الأن هى انة خائف ان يفتح هذا الحوار مرة اخرى مع اخواتة لأنه ايضا ابوة متوفى و هو اصغر اخوتة و هم من يديرون امو الة وهو قال لى انه غير قادر على مواجة اخواته و عمل اى مشاكل معهم لانهم حظروه من قبل و خالك اثبت لهم ذللك اتركى الأمر على الله و كل شيء نصييب و لو فى نصيب رينا هيجوزنا رغم انف اهلى و اهلك قدرى اني مش عايز اخصر اخواتى مرة اخرة
هل هو صائب فى القرار ان اترك كل شئ على الله و دة قسمة ونصيب و هو عمل كل المطلوب ام هو مقصر
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
اما بعد
فبعد قراءتي لرسالتك الطويلة اتضح ان الشيطان قد ترك بصماته على ماضيكما ، واذا اردت ان تعرف ذلك فعليك ان تتصور النموذج الصحيح من الخطوبة في ضوء الدين الحنيف ، بعيدا عن التعارف خارج دائرة العرف الشرعي
ومن ذلك نخلص لنتيجة بالنسبة لك ، ويستفيد منها غيرك ممن سيقرأ الرسالة والجواب ، نوجهها للفتيات ونقول لهن ان عليهن ان يعلمن ان العلاقة مع اي شاب قبل الزواج تضع العلاقة الزوجية قيد الاتهام وأن من عقوبة العلاقة الغير شرعية والتعرف على الفتاة خارج اطار المشروع تكون عقوبته مرض الشك لدى الطرفين او لدى طرف واحد على الاقل .
اما ما ننصح به السائل فهو ان عليه ان يتخلص من آثار الذنوب كما تخلص من الذنب نفسه ، وعليه ان يستمر في اتهام نفسه بالتقصير ويرفع همتها لنيل اعلى درجات الاستقامة ، فإن الانسان اذا سمت نفسه الى الجنة وارتفع طموحه اليها فإنها تهون عليه الدنيا الزائلة بمن فيها .
صحيح اننا ننصح الشاب والشابة قبل اختيار الزوج او الزوجة ان يبحث عن الدين ، والامانة ، ولكن ما اود اتنبيه اليه والتأكيد عليه ان يحذر من معركة جديدة قادمة مع الشيطان وهي معركة الاستمرار في الزواج بنجاح لأن أفضل جائزة يقدمها ابليس لذريته هي التاج الذي يلبسه من يجيئ بخبر طلاق زوجة من زوجها ، ولذا على هذا الشاب الايغفل عن نفسه فيقع ضحية هو ومخطوبته لوسوسة الشيطان الذي لن يترك الانسان ابدا من ايقاعه في حبائله فليحذر الشاب من هذا والتحذر الفتاة ايضا لأن الشيطان مازال يطمع منهما للوقوع في الذنب ومعاودة الاختلاط ، فإذا فشل في ذلك عمد الى التشكيك والوسوسة بينهما .
أقول هذا اذا لم يكن هناك فساد ظاهر او منكر قائم خطير
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ، وأسأل الله ان يتمم بينكما بخير وسعادة
أضيفت في: 2007-07-11 08:34:23
المفتي / الشيخ:
الشيخ عبدالله القبيسي
أضيفت بواسطة :
الشيخ عبدالله القبيسي
عن جابررضى الله عنهما قال تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما تزوجت"فقلت تزوجت ثيبافقال"مالك وللعذارى ولعابها"وفي رواية البخاري" هلا جارية تلاعبها وتلاعبك"