العنوان : قول المؤذن في اليوم الباردومن قعدفلا حرج
عدد القراء : 3811
قول المؤذن في اليوم البارد ( ومن قعد فلا حرج يقوله المؤذن في آخر أذانه ) في هذا الحديث سنة هامة مهجورة من كافة المؤذنين مع الأسف وهي من الأمثلة التي بها يتضح معني قوله تبارك وتعالى ( وما جعل عليكم في الدين من حرج ) سورة الحج الآية 78 ألا وهي قوله عقب الأذان ( ومن قعد فلا حرج عليه ) فهو تخصيص لعموم قوله في الأذان ( حي على الصلاة ) لوجوب إجابته عملياً بالذهاب إلى المسجد والصلاة مع جماعة المسلمين إلا في البرد الشديد ونحوه من الأعذار ، وفي ذلك أحاديث أخرى منها حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر مؤذناً يؤذن ثم يقول على إثره في الحديث المتفق عليه : ( ألا صلوا في الرحال في الليلة الباردة أو المطيرة ) قول الأمام الشافعي وقال عنه : ( وأحب للإمام أن يأمر بهذا إذا فرغ المؤذن من أذانه ، إن قاله فلا بأس عليه ) وحكاه النووي في المجموع (3/129- 131) عن الشافعي وعن جماعة من أتباعه .
الثانية عشرة استقبال الخطيب من السنة المتروكة ( كان إذا صعد المنبر : أقبلنا بوجوهنا إليه ) أمر كريم متروك في بع البلاد . رواه البخاري في التاريخ الكبير ( 4/2/ 47) وابن حبان في ثقات أتباع التابعين . عن عبدالله بن مسعود – رضي الله عنه - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استوى على المنبر استفبلناه بوجوهنا . رواه الترمذي بإسناد ضعيف . مشروعية الخطبة على منبر أو موضع عال ، ليكون أبلغ في إسماع الحاضرين وهنا يستحب للحاضرين الاتجاه إلى الخطيب بوجوههم ، وذلك بأن ينحرفوا إليه إذا شرع في الخطبة لفعل الصحابة ، لأن هذا هو الذي يقتضيه آداب الاستماع وهو أبلغ في الوعظ ، قال النووي وهو مجمع عليه . وقال إمام الحرمين في سبب استقبالهم واستقباله إياهم ، أنه يخاطبهم ولو استدبرهم كان قبيحاً. ومن فوائد الخطيب ونحوه وإعطائه الوجه من المستمع أن ينشط الخطيب والواعظ ونحوهما عل الكلام إذا وجد له مصغياً ومستفيداً كما أنه يتطابق النظر والتفكير فتساعد العين والقلب على استيعاب الفائدة فيحصل كمال المقصود .
أضيفت في: 2010-08-29
أضيفت بواسطة :
محمد مجدوع ظافر الشهري
ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده" البخاري